عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
206
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
السماوات والأرض ربّ العرش العظيم خلق فصوّر وحكم فعدل يعلم ما كان قبل أن يكون لما سبق في سابق الأزل به أزجر وأقهر كلّ من دعوته فتخلّف من ملك وخادم وأمير ووزير وعامر وقرين وتابع وخاطف وغواص وعارض ومارد وبالأسماء المحرقات والشهب الثاقبات بهل هل شلخوشاخ مهللو شاخ هيثالخ جيلغيمالخ رهطيلوشاخ لهيطيشاخ بمصصهيا شلخ أو هالخخ عقييالخخ بمن استوى على العرش ودبّر الأمور وفصّل الآيات مههلصياين لامع يريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم واللّه متم نوره ولو كره الكافرون واقذف بهم يا ميططرون بعزّة من صوّرك بالأسماء المكتوبة بالنور على حربة الطاعة التي خصّك اللّه بها وأطاع لك بها الأملاك والأرواح رهشهيالخ كهقطلوخ سيم لهشيلطليح أسرعوا مطيعين لمن تخافون عذابه وترجون رحمته ربّ الآخرة والأولى والسماوات العلى باعث الرّسل بالحجج الواضحات والآيات الباهرات والمعجزات الظاهرات هيا هيا الطاعة . واعلم أيّها الطالب أنّ هذا الزّجر فيه أسماء عظيمة جليلة المقدار لا يتخلف عنها ملك ولا روح ولا شيطان وهو الذي تسميه مشايخ علم الروحانيّة بالمدهش المحرق لما فيه من الأسماء المحرقات والأعوان المدهشات والأرواح وإذا تكلم به الطّالب خرج من فيه بوارق أنوار تخطف الأرواح خطفا ولا يطيقون الوقوف ولا التخلّف عن العمل المطلوب منهم وإذا كتبت معجمة في إناء ومحي بماء المطر وشربه من به ريح من الجنّ شفي لوقته وهذه الأسماء تفعل الشيء وضدّه من الجلب والطرد أعني الحضور والحجب ولا يحتاج الطالب بعده إلى شيء غيره وإذا دعي به عون ووكّل عملا كان ذلك العمل أمضى من حدّ السّيف ونزول السّيل وذكر أنه من أقسام ميططرون عليه السّلام . وقيل إنّ معجمه هو الذي مكتوب على حربته ولا يعصيه ملك ولا روحانيّ وأعوانه فيهم الخطفة الذين يختطفون الأرواح من الآفاق ومن جبل قاف وهو انتهاء موادّهم وفيهم أعوان القتل وأعوان السّحر وأعوان الإحراق . وإذا تلي ليلا في مكان خرب وذكرت من شئت من الخدّام حضر وظاهرك وخاطبك بأحسن كلام وألطف عبارة وبادر في قضاء حوائجك التي تطلبها منهم وفيه أسرار غريبة في الرّياضات الرّوحانيّة لعون مخصوص فإنّه يظاهرك في أقرب مدّة وأسرع وقت فعليك أيّها الطالب بالاهتمام به والحرص عليه والاحتفاظ به فهو ذخيرة الطلّاب وعمدة أهل علم الرّوحانيّة .